دعت الشيخة موزا بنت ناصر إلى الانضمام إلى «إعلان المدارس الآمنة»، وذلك في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حماية التعليم من الهجمات، وضمان حصول الأطفال والطلاب على تعليم آمن ومستمر، خصوصًا في المناطق التي تشهد نزاعات.
وأكدت الشيخة موزا أن التعليم يمثل خط الدفاع الأول، مشيرةً إلى أن استهداف المدارس وتحويلها إلى مواقع للنزاعات المسلحة يشكل تهديدًا مباشرًا للعملية التعليمية، ويحرم الأطفال من حق أساسي في التعليم والأمان.
وتأتي هذه الدعوة بالتزامن مع اليوم الدولي لحماية التعليم من الهجمات، الذي يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها الطلاب والمعلمون والمدارس في مناطق النزاعات حول العالم.
وأشارت الحملة إلى أن الهجمات على المدارس والمعلمين والطلاب شهدت ارتفاعًا ملحوظًا مقارنة بالسنوات السابقة، مما يعزز الحاجة إلى اتخاذ إجراءات وسياسات واضحة لحماية المؤسسات التعليمية ومنع استخدامها لأغراض عسكرية.
واختتمت الدعوة بالتأكيد على أهمية التعاون الدولي لضمان استمرار التعليم في ظل التحديات والنزاعات، وبناء مستقبل أكثر استقرارًا للأطفال، بحيث تبقى المدارس أماكن آمنة للتعلم وليست جزءًا من ساحات الصراع







