اختتمت إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، فعاليات مشروع «قيّمي ترسم هويتي» للعام الأكاديمي 2025-2026، وذلك خلال حفل أُقيم على مسرح الوزارة، بهدف تعزيز الهوية الوطنية والقيم التربوية لدى طلبة المدارس الخاصة، وترسيخ الانتماء والولاء للوطن من خلال مبادرات وأنشطة تربوية متكاملة.
وافتتح سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ووكلاء الوزارة المساعدون، وقيادات الوزارة، ومسؤولو الشركاء الوطنيين بالمشروع، المعرض المصاحب للحفل، الذي شاركت فيه المدارس الخاصة وعدد من الجهات الحكومية الشريكة.
واستعرضت الأجنحة المشاركة مضامين مشروع «قيّمي ترسم هويتي» ومبادراته المختلفة للعام الأكاديمي 2025-2026، من خلال أعمال ومشروعات طلابية عكست فهم الطلبة للقيم التربوية والوطنية وترجمتها إلى ممارسات واقعية، كما أبدع الطلبة في تقديم شروحات تفاعلية جسدت أثر هذه القيم في حياتهم اليومية.
ونُفذ المشروع بالتعاون مع مركز تربية رواد الغد كشريك أساسي، وبمشاركة 21 جهة وطنية، وشمل خمس مبادرات رئيسية هي: «الإبحار الآمن»، و«أصيل»، و«إخاء»، و«فطرة»، و«نفسك أمانة»، التي ركزت على تعزيز الاستخدام الآمن للتكنولوجيا، وترسيخ الانتماء الوطني، ونشر قيم الاحترام والتسامح، ودعم الفطرة السليمة، وتعزيز الوعي الصحي والنفسي لدى الطلبة.
وشهد العام الأكاديمي الحالي عدداً من التطورات النوعية، من أبرزها تطبيق دليل معايير تصنيف المدارس المشاركة إلى فئات (الماسية العليا، والماسية، والذهبية، والفضية، والبرونزية)، وتفعيل برنامج «سفراء القيم» في المدارس الخاصة، وزيادة التفاعل عبر منصة «قيّمي ترسم هويتي»، إضافة إلى انضمام شريكين وطنيين جديدين هما الجمعية القطرية للسرطان ومركز وجدان الحضاري.
وحقق المشروع نمواً متواصلاً منذ انطلاقته، حيث ارتفع عدد المدارس المستفيدة من 135 مدرسة إلى 351 مدرسة خاصة خلال العام الأكاديمي 2025-2026، فيما بلغ عدد الطلبة المستفيدين أكثر من 123 ألف طالب وطالبة حتى مايو 2026، ما يعكس الأثر الإيجابي المتنامي للمشروع واتساع نطاق الاستفادة منه على مستوى المدارس الخاصة.
وخلال الحفل، قال السيد عمر عبدالعزيز النعمة، الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص، إن مشروع «قيّمي ترسم هويتي» يعكس توجهات وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الرامية إلى تعزيز الهوية الوطنية وترسيخ القيم القطرية الأصيلة لدى الطلبة. وأوضح أن المشروع تمكن، منذ إطلاقه، من ترجمة هذه القيم إلى سلوكيات وممارسات إيجابية عبر مجموعة من المبادرات التربوية والمشاركات الطلابية المتنوعة.
وأشار النعمة إلى أهمية الدور الذي تؤديه المدارس الخاصة والمعلمون وأولياء الأمور والشركاء الوطنيون في دعم أهداف المشروع، مؤكداً أن تعزيز الهوية الوطنية يتطلب تعاوناً وتكاملاً بين المؤسسات التعليمية والجهات الوطنية المختلفة. وأضاف أن هذا التعاون يسهم في إعداد جيل متمسك بقيمه، معتز بهويته، وقادر على الإسهام في خدمة وطنه.
ومن جانبها، استعرضت الدكتورة رانية محمد، مدير إدارة المدارس الخاصة والقائم بمهام مدير تراخيص المدارس الخاصة، مسيرة المشروع منذ انطلاقه، مشيرة إلى أنه شهد مراحل متتابعة من التطوير شملت بناء البرامج التربوية المتكاملة، وتطوير أدوات قياس الأثر، وإطلاق المبادرات النوعية، وتعزيز الشراكات الوطنية التي أسهمت في توسيع نطاق تأثيره وانتشاره في المدارس الخاصة.
وأوضحت أن المشروع حقق نمواً متواصلاً خلال الأعوام الماضية، حيث ارتفع عدد المدارس ورياض الأطفال المستفيدة من 135 مدرسة إلى 351 مدرسة وروضة خلال العام الأكاديمي 2025-2026، فيما استفاد من أنشطته أكثر من 123 ألف طالب وطالبة حتى مايو 2026.
وأضافت أن العام الأكاديمي 2025-2026 شهد تطويرات نوعية، من أبرزها تطبيق دليل معايير تصنيف المدارس المشاركة، وتفعيل برنامج «سفراء القيم»، وتعزيز التفاعل عبر المنصة الإلكترونية للمشروع، إلى جانب توسيع دائرة الشركاء الوطنيين الداعمين للمبادرات المختلفة.
وشهد الحفل عرضاً مرئياً استعرض مسيرة المشروع منذ انطلاقه، كما قدم طلاب أكاديمية الجزيرة مسرحية تناولت أهمية اللغة العربية في حياتنا اليومية، وقد لقيت استحساناً كبيراً من الحضور.
وفي ختام الحفل، كرّمت إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة الشركاء الوطنيين والمدارس المتميزة والطلبة المتميزين، إلى جانب تكريم «سفراء القيم» من الطلبة، تقديراً لإسهاماتهم في نشر القيم الإيجابية وتعزيز ثقافة الانتماء والمسؤولية داخل مجتمعاتهم المدرسية، ودورهم في إنجاح مبادرات المشروع وتحقيق أهدافه التربوية والوطنية.






