6 معلمين تركوا بصمة في مسيرة التعليم بدولة قطر

بمناسبة اليوم العالمي للمعلم، الذي يصادف 5 أكتوبر، نسلّط الضوء على ستة من أبرز المعلمين الذين أسهموا في تأسيس وتطوير مسيرة التعليم في دولة قطر:

  • كمال ناجي: لُقّب بـ«النابغة» في التعليم، وساهم في وضع المناهج وتأسيس الحركة التعليمية، ووصل إلى منصب مدير التربية والتعليم.
  • الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود: بدأ من طلاب المدرسة الأثرية ثم أصبح معلماً وموجهاً، وأسهم في النهضة التعليمية من خلال التدريس والتوجيه.
  • آمنة الجيدة: تُعد أول معلمة في قطر، وكانت من أوائل من شجّع الأهالي على إرسال بناتهم إلى المدارس، وافتتحت أول مدرسة حكومية للبنات في منزلها عام 1955.
  • الشيخ عبد الستار: عالم أزهري استقدمته قطر ليكون من رواد التعليم الديني، وشارك في التأليف والإشراف على مناهج العلوم الشرعية، وأسهم في تأسيس وتطوير التعليم الديني.
  • الشيخ عبدالله بن إبراهيم الأنصاري: عالم دين قطري ورائد من رواد النهضة التعليمية، أسس المعهد الديني في قطر، وكان من المشجعين لتعليم المرأة، وساهم في تذليل العقبات أمام تعليم الفتاة.
  • أحمد منصور: من أوائل المعلمين الذين أسهموا في إرساء التعليم النظامي في دولة قطر، وشارك في تأليف عدد من الكتب الدراسية، وكان من أوائل من صمموا الكتب المدرسية.

وتبقى جهود هؤلاء المعلمين شاهدة على دورهم في بناء منظومة التعليم وترسيخ أسسها في قطر

إقرأ المزيد…