نظّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم السنوي لمتفوقي المدارس الخاصة «فخورون بك» في نسخته الثالثة، بحضور سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، وكبار المسؤولين بالوزارة، وأصحاب تراخيص ومديري المدارس الخاصة، والطلبة المتفوقين وأولياء أمورهم، وذلك بقاعة المسرح بالمقر الدائم للوزارة.
واستهدف الاحتفال بهذا اليوم الاحتفاء بطلبة المدارس الخاصة الحاصلين على المراكز الأولى في المواد الدراسية على مستوى العالم في مختلف النظم التعليمية، بما في ذلك النظام البريطاني والأمريكي والهندي ونظام البكالوريا الدولية ونظام المعايير الوطنية، وتسليط الضوء على المخرجات النوعية للمدارس الخاصة وإبراز إنجازاتها، وتشجيع الطلبة المتفوقين وحثّهم على استمرارية التفوق والتميز، إضافة إلى تعزيز الشراكة بين الوزارة والمدارس الخاصة.
وقد شهد الحفل تكريم سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، والسيد عمر عبد العزيز النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، والدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة، للطلبة الأوائل المتفوقين أكاديميًا على مستوى العالم والشرق الأوسط، ومنحهم شهادات تفوق.
وفي كلمته في الحفل، أشاد السيد عمر النعمة، وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، بالطلبة المتفوقين بالمدارس الخاصة على كافة المستويات، مثمنًا جهود مديري المدارس والمعلمين وأولياء الأمور، مستعرضًا أداء الطلبة في مجموعة اختبارات دولية متنوعة.
وقال النعمة إن المدارس الخاصة حققت إنجازًا استثنائيًا بتصنيف إحداها ضمن أفضل 100 مدرسة خاصة في العالم وفق مؤشر Spear’s School Index، لتكون المدرسة الوحيدة في قطر التي تُدرج في هذه القائمة المرموقة.
وبدورها، أكدت الدكتورة رانيا محمد، مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة، والقائم بمهام مدير إدارة تراخيص المدارس الخاصة، في كلمتها بالحفل، أن تفوق الطلبة جاء نتيجة لجدية العمل وتكامل جهود أولياء الأمور والطلبة والمعلمين والإدارات المدرسية، تدعمهم استراتيجيات طموحة تبنتها إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة للارتقاء بجودة التعليم.
واستعرضت أداء الطلبة على المستوى العالمي، مشيرة إلى تتويج دولة قطر بجائزة الدولة المتميزة، وإحرازها المركز الأول عالميًا في نتائج اختبارات النظام البريطاني من مجلس الاختبارات البريطاني «بيرسون» لعام 2026، وإحراز ما يقارب من 1000 طالب وطالبة الصدارة في المحافل الدولية والإقليمية والمحلية، بحصولهم على المركز الأول عالميًا في المواد الأكاديمية، إضافة إلى الطلبة الحاصلين على نسبة 100% في عام 2026.
كما استعرضت أداء وتفوق الطلبة في المنهج القطري، والمنهج البريطاني «بيرسون»، والمنهج البريطاني «كمبريدج»، والمنهج البريطاني «أكسفورد»، والمنهج الهندي، والمنهج الأمريكي.
ولتشجيع المدارس الخاصة وتعزيز التنافس بينها، أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي إطلاق «جائزة الريادة في القيادة المدرسية» تحت شعار: «قيادة فاعلة وتعليم مستدام وأثر واضح»، وهي الجائزة الأولى من نوعها في التعليم الخاص بدولة قطر، وتتضمن ثمانية محاور استراتيجية لرصد أداء المدارس، تشمل القيادة الاستراتيجية، والحوكمة والمساءلة، وجودة التعليم والتعلم، ونتائج الطلبة والتحصيل، وإدارة الموارد البشرية، وثقافة المدرسة ورفاهية الطلبة، والابتكار والتحول الرقمي، والشراكات المجتمعية والدولية.
وتقام الجائزة كل عامين بدءًا من العام 2026-2027، على أن يتم الإعلان عن الفائزين في العام الأكاديمي 2027-2028، موضحة مزايا الجائزة وفوائدها، حيث ستُمنح المدارس الفائزة بالمركز الأول لقب «المدرسة الرائدة في القيادة المدرسية»، ويليها المركزان الثاني والثالث باللقب ذاته، وتُدرج ممارساتها بوصفها مرجعًا وطنيًا، بالإضافة إلى حزمة من الامتيازات التي تعود على المدرسة والطالب معًا، كالتالي:
المدرسة التي تُحقق المركز الأول في الحصول على لقب «المدرسة الرائدة في القيادة المدرسية» ستُؤهّل مباشرة للحصول على الرخصة التعليمية المتقدمة لمدة خمس سنوات.
كما يُمنح الطلاب الخريجون من تلك المدرسة، في نفس عام الحصول على الجائزة، شهادة تقدير لمساهمتهم في حصول المدرسة على هذه الجائزة المرموقة، وهذا اللقب الرفيع الأول من نوعه في التعليم الخاص، بما يمكن الاستفادة منه عند الانتقال إلى مرحلة التعليم الجامعي.
وتضمّن الحفل عرض فيديو وثائقي لخّص مسيرة وقصص نجاح طلبة المدارس الخاصة المتفوقين في برنامج «فخورون بك» في جميع النسخ السابقة للبرنامج، وآراءهم وآراء معلميهم ومديري المدارس الذين أشادوا بالبرنامج ومخرجاته.
وفي سياق متصل، أعرب الطلبة المتفوقون وأولياء أمورهم، الذين استُطلعت آراؤهم، عن سعادتهم بالتكريم الذي أبرز إنجازاتهم ومثّل دافعًا لهم لمزيد من الإنجاز، وعن فخرهم ببرنامج «فخورون بك» الذي أصبح ثقافة راسخة ومنصة للتميز والابتكار، على حد تعبيرهم، ودلالة على اهتمام الوزارة بالمتفوقين.
وفي هذا السياق، قال الطالب كريم جابي عطية، من مدرسة بارك هاوس، والحاصل على المركز الأول في مادة الرياضيات على مستوى الشرق الأوسط، إنه فخور بالتكريم الذي يمثل وسامًا على صدره، وتشاطره الفرحة والدته الدكتورة كارولين فكري، التي قالت إنها ترى حلمها يتحقق بفوز وتفوق ابنها، فيما يطمح كريم إلى دراسة الطب.
أما الطالب مؤيد معاوية عوض مجذوب، من أكاديمية نيوتن البريطانية فرع بروة سيتي، والمتفوق في مادة اللغة العربية بنسبة 100% في نظام بيرسون، فتقدّم بخالص الشكر وعظيم الامتنان لدولة قطر ولمدرسته ولسعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، التي دعمته وشكلت نقطة تحول في حياته، على حد تعبيره. وتشاركه فرحة التكريم والدته أروى عبد الرحمن رحمه، مؤكدة أن فوز ابنها اليوم يمثل دافعًا حقيقيًا لتقدمه وتطوره وتفوقه، بالرغم من أنه من ذوي الإعاقة.
وبدورها، أعربت الطالبة حنين أحمد فؤاد، من أكاديمية نيوتن البريطانية، والمتفوقة في اللغة العربية والحاصلة على أعلى درجة على مستوى العالم، عن فخرها بالتكريم، وتقدمت بالشكر لمدرستها ومعلميها وأسرتها، ولدولة قطر التي هيأت لها البيئة المدرسية الداعمة للتحصيل الأكاديمي المتميز، وقالت إنها تطمح إلى دراسة الهندسة، فيما تقدّم والدها أحمد فؤاد بالشكر لإدارة مدرسة ابنته ولوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي على جهودها .المبذولة والمتميزة في حقل التعليم






